عالم حواء - الحياة الزوجية - المكياج والعطور - سيدات اعمال - ازياء - العروس

القضايا الاجتماعية والنفسية - السياحه والسفر - الحلويات - العناية بالشعر - الديكور والأثاث - الحمل والولاده


ينتهي الإعلان في 2011/5/1م 
 عدد الضغطات  : 4295  
 عدد الضغطات  : 909
ينتهي الإعلان في 2010/12/17م 
 عدد الضغطات  : 539 ينتهي الإعلان في 2010/12/29م 
 عدد الضغطات  : 3430
ينتهي الإعلان في 2010/12/17م 
 عدد الضغطات  : 464 ينتهي الإعلان في 2010/12/17م 
 عدد الضغطات  : 1072
ينتهي الإعلان في 2010/12/29م 
 عدد الضغطات  : 9659  
 عدد الضغطات  : 7093  
 عدد الضغطات  : 2017  
 عدد الضغطات  : 937  
 عدد الضغطات  : 3097


 
العودة   منتديات حور الكويت النسائية > المنتدى الإسلامي > القضايا الدينية والحملات الدعوية
 
   

الإهداءات
مشمشه_كويتيه من بنات اشتقتلكم وايد واتمني اشوفكم : جوجو زعفرانه ام رامي مؤمنه وكل بنات الحور ولهانه عليكم ادري مو منتدانا بس لازم نتجمع مره ثانيه اموون من مكه : منـــــــجد في هنا حيــــــــــاه ول صار كانه ارشيف مــــــــــدري ارووح كويتيه78 من صالتنا : فديت الحوووووووووووور انا وسلام خاص لكل حوريه مخلصة وحشتوووني موت ‏ḓĽọσ3ǎ●7ęẽĻ, من مٌن احلــٍى ديرهـٌ : صبااح الخيــٌر ع احلــٌى منتدىٌ و اخيراا فتح معاااي اشتقتلكم... الجوزائية gucci من منــــــــــــــي : السلااااام بنااااات ترا أنا آخر مره كنت متألقة واهما مخليني متميزه يعني ردوني جري رذاذ المطر من حمدلله ع سلامة المنتدى وحشتونا : لي مده كل مابحثت عن الحور مايطلع والحمدلله صدفه اليوم لقيت الرابط ع ايميلي..آخر الغيبات




 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
05-10-2010, 01:26 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الثغرالباسم
حوريه متألقه
 
 

إحصائية العضو










آخـر مواضيعي

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10

flower عآئش آلطهر<مائة فائدة من حادثة الإفك>


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، وأصلي وأسلم على خير المرسلين ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد؛
فإنَّ من تأمل في أحداث قصة الإفك وما نزل بسببها من آيات يجد أنها اشتملت على فوائد غزيرة ، لا غنى لمسلم عنها ، فأحببت أن أكتب عن بعض ذلك ، عسى الله أن ينفع بها .


ولعلي أتناول هذه الحادثة من محاور ثلاثة :
أولاً : سرد قصة الإفك :
قَالَتْ عائشة رضي الله عنها : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ، فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهُ

، فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا ، فَخَرَجَ فِيهَا سَهْمِي ، فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَذَلِكَ بَعْدَ مَا أُنْزِلَ الْحِجَابُ ، فَأَنَا أُحْمَلُ فِي هَوْدَجِي وَأُنْزَلُ فِيهِ ، حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَزْوِهِ وَقَفَلَ وَدَنَوْنَا مِنْ الْمَدِينَةِ آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ ، فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ ، فَلَمَّا قَضَيْتُ مِنْ شَأْنِي أَقْبَلْتُ إِلَى الرَّحْلِ ، فَلَمَسْتُ صَدْرِي ، فَإِذَا عِقْدِي مِنْ جَزْعِ ظَفَارِ قَدْ انْقَطَعَ ، فَرَجَعْتُ ، فَالْتَمَسْتُ عِقْدِي ، فَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ ، وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ كَانُوا يُرَحِّلُونِي فَحَمَلُوا هَوْدَجِي فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِيَ الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُ ، وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنِّي فِيهِ ، وَكَانَتْ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يُهَبَّلْنَ (يَهْبُلْنَ) وَلَمْ يَغْشَهُنَّ اللَّحْمُ ، إِنَّمَا يَأْكُلْنَ الْعُلْقَةَ مِنْ الطَّعَامِ فَلَمْ يَسْتَنْكِرْ الْقَوْمُ ثِقَلَ الْهَوْدَجِ حِينَ رَفَعُوهُ وَحَمَلُوهُ ، وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ ، فَبَعَثُوا الْجَمَلَ وَسَارُوا ، وَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَ مَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ ، فَجِئْتُ مَنَازِلَهُمْ وَلَيْسَ بِهَا دَاعٍ وَلَا مُجِيبٌ ، فَتَيَمَّمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ فِيهِ ، وَظَنَنْتُ أَنَّ الْقَوْمَ سَيَفْقِدُونِي فَيَرْجِعُونَ إِلَيَّ ، فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي مَنْزِلِي غَلَبَتْنِي عَيْنِي فَنِمْتُ ، وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ قَدْ عَرَّسَ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ ، فَادَّلَجَ فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي ، فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ ، فَأَتَانِي فَعَرَفَنِي حِينَ رَآنِي ، وَقَدْ كَانَ يَرَانِي قَبْلَ أَنْ يُضْرَبَ الْحِجَابُ عَلَيَّ ، فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِي ، فَخَمَّرْتُ وَجْهِي بِجِلْبَابِي ، وَوَاللَّهِ مَا يُكَلِّمُنِي كَلِمَةً وَلَا سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ ، حَتَّى أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ ، فَوَطِئَ عَلَى يَدِهَا ، فَرَكِبْتُهَا ، فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِيَ الرَّاحِلَةَ حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ بَعْدَ مَا نَزَلُوا مُوغِرِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ ، فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ فِي شَأْنِي ، وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ ، فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَاشْتَكَيْتُ حِينَ قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ شَهْرًا وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ فِي قَوْلِ أَهْلِ الْإِفْكِ وَلَا أَشْعُرُ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ ، وَهُوَ يَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنِّي لَا أَعْرِفُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ حِينَ أَشْتَكِي ، إِنَّمَا يَدْخُلُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُسَلِّمُ ثُمَّ يَقُولُ :«كَيْفَ تِيكُمْ» ؟ فَذَاكَ يَرِيبُنِي وَلَا أَشْعُرُ بِالشَّرِّ ، حَتَّى خَرَجْتُ بَعْدَ مَا نَقَهْتُ ،
وَخَرَجَتْ مَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ -وَهُوَ مُتَبَرَّزُنَا - وَلَا نَخْرُجُ إِلَّا لَيْلًا إِلَى لَيْلٍ ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ نَتَّخِذَ الْكُنُفَ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا ، وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الْأُوَلِ فِي التَّنَزُّهِ ، وَكُنَّا نَتَأَذَّى بِالْكُنُفِ أَنْ نَتَّخِذَهَا عِنْدَ بُيُوتِنَا ، فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ -وَهِيَ بِنْتُ أَبِي رُهْمِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ ، وَأُمُّهَا ابْنَةُ صَخْرِ بْنِ عَامِرٍ ، خَالَةُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، وَابْنُهَا مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ بْنِ عَبَّادِ بْنِ الْمُطَّلِبِ - فَأَقْبَلْتُ أَنَا وَبِنْتُ أَبِي رُهْمٍ قِبَلَ بَيْتِي حِينَ فَرَغْنَا مِنْ شَأْنِنَا ، فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا فَقَالَتْ : تَعِسَ مِسْطَحٌ . فَقُلْتُ لَهَا : بِئْسَ مَا قُلْتِ! أَتَسُبِّينَ رَجُلًا قَدْ شَهِدَ بَدْرًا ؟ قَالَتْ : أَيْ هَنْتَاهْ أَوْ لَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ ؟ قُلْتُ : وَمَاذَا؟ فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الْإِفْكِ ؛ فَازْدَدْتُ مَرَضًا إِلَى مَرَضِي ، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِيفَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ : «كَيْفَ تِيكُمْ»؟ قُلْتُ : أَتَأْذَنُ لِي أَنْ آتِيَ أَبَوَيَّ ؟ وَأَنَا حِينَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ أَتَيَقَّنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا ، فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجِئْتُ أَبَوَيَّ ، فَقُلْتُ لِأُمِّي : يَا أُمَّتَاهْ مَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ؟ فَقَالَتْ : يَا بُنَيَّةُ ، هَوِّنِي عَلَيْكِ ، فَوَاللَّهِ لَقَلَّمَا كَانَتْ امْرَأَةٌ قَطُّ وَضِيئَةٌ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا وَلَهَا ضَرَائِرُ إِلَّا كَثَّرْنَ عَلَيْهَا . فقُلْتُ : سُبْحَانَ اللَّهِ ! وَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَذَا ؟ فَبَكَيْتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ، ثُمَّ أَصْبَحْتُ أَبْكِي ، وَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْيُ يَسْتَشِيرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ ، فَأَمَّا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ فَأَشَارَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالَّذِي يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ ، وَبِالَّذِي يَعْلَمُ فِي نَفْسِهِ لَهُمْ مِنْ الْوُدِّ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ هُمْ أَهْلُكَ وَلَا نَعْلَمُ إِلَّا خَيْرًا . وَأَمَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ : لَمْ يُضَيِّقْ اللَّهُ عَلَيْكَ ، وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ ، وَإِنْ تَسْأَلْ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ . قَالَتْ : فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَرِيرَةَ ، فَقَالَ : «أَيْ بَرِيرَةُ هَلْ رَأَيْتِ مِنْ شَيْءٍ يَرِيبُكِ مِنْ عَائِشَةَ» ؟ قَالَتْ لَهُ بَرِيرَةُ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنْ رَأَيْتُ عَلَيْهَا أَمْرًا قَطُّ أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ ، تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا ، فَتَأْتِي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ .

فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ -:«يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ ، مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَ أَذَاهُ فِي أَهْلِ بَيْتِي؟ فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا خَيْرًا ، وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلًا مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلَّا خَيْرًا ، وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا مَعِي» . فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ الْأَنْصَارِيُّ فَقَالَ : أَنَا أَعْذِرُكَ مِنْهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنْ كَانَ مِنْ الْأَوْسِ ضَرَبْنَا عُنُقَهُ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ . فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ -وَهُوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ ، وَكَانَ رَجُلًا صَالِحًا ، وَلَكِنْ اجْتَهَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ - فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ : كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ ، لَا تَقْتُلُهُ وَلَا تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ . فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ -وَهُوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ - فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ : كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ ، لَنَقْتُلَنَّهُ ، فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنْ الْمُنَافِقِينَ . فَثَارَ الْحَيَّانِ الْأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ ، وَبَكَيْتُ يَوْمِي ذَلِكَ لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ، ثُمَّ بَكَيْتُ لَيْلَتِي الْمُقْبِلَةَ لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ وَأَبَوَايَ يَظُنَّانِ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي .
فَبَيْنَمَا هُمَا جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي اسْتَأْذَنَتْ عَلَيَّ امْرَأَةٌ مِنْ الْأَنْصَارِ ، فَأَذِنْتُ لَهَا ، فَجَلَسَتْ تَبْكِي ، فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ ، وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ لِي مَا قِيلَ، وَقَدْ لَبِثَ شَهْرًا لَا يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَأْنِي بِشَيْءٍ ، فَتَشَهَّدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ جَلَسَ ثُمَّ قَالَ : «أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ ؛ فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا ، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ ؛ فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنْبٍ ثُمَّ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ» .

فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً ، فَقُلْتُ لِأَبِي : أَجِبْ عَنِّي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا قَالَ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَقُلْتُ لِأُمِّي : أَجِيبِي عَنِّي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَقُلْتُ -وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ ، لَا أَقْرَأُ كَثِيرًا مِنْ الْقُرْآنِ : إِنِّي وَاللَّهِ لَقَدْ عَرَفْتُ أَنَّكُمْ قَدْ سَمِعْتُمْ بِهَذَا حَتَّى اسْتَقَرَّ فِي نُفُوسِكُمْ ، وَصَدَّقْتُمْ بِهِ، فَإِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي بَرِيئَةٌ -وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ - لَا تُصَدِّقُونِي بِذَلِكَ ، وَلَئِنْ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بِأَمْرٍ -وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ - لَتُصَدِّقُونَنِي ، وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلًا إِلَّا كَمَا قَالَ أَبُو يُوسُفَ : {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} .
ثُمَّ تَحَوَّلْتُ فَاضْطَجَعْتُ عَلَى فِرَاشِي ، وَأَنَا وَاللَّهِ حِينَئِذٍ أَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ مُبَرِّئِي بِبَرَاءَتِي ، وَلَكِنْ -وَاللَّهِ- مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنْ يُنْزَلَ فِي شَأْنِي وَحْيٌ يُتْلَى ، وَلَشَأْنِي كَانَ أَحْقَرَ فِي نَفْسِي مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيَّ بِأَمْرٍ يُتْلَى ، وَلَكِنِّي كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي اللَّهُ بِهَا .

فَوَاللَّهِ مَا رَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَجْلِسَهُ وَلَا خَرَجَ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ أَحَدٌ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنْ الْبُرَحَاءِ عِنْدَ الْوَحْيِ ، حَتَّى إِنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ مِنْ الْعَرَقِ فِي الْيَوْمِ الشَّاتِ مِنْ ثِقَلِ الْقَوْلِ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -وَهُوَ يَضْحَكُ - فَكَانَ أَوَّلَ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا أَنْ
قَالَ :«أَبْشِرِي يَا عَائِشَةُ ، أَمَّا اللَّهُ فَقَدْ بَرَّأَكِ» . فَقَالَتْ لِي أُمِّي : قُومِي إِلَيْهِ. فَقُلْتُ : وَاللَّهِ لَا أَقُومُ إِلَيْهِ ، وَلَا أَحْمَدُ إِلَّا اللَّهَ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ بَرَاءَتِي ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: { إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ } عَشْرَ آيَاتٍ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ بَرَاءَتِي، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ -وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ ؛ لِقَرَابَتِهِ مِنْهُ وَفَقْرِهِ - : وَاللَّهِ لَا أُنْفِقُ عَلَيْهِ شَيْئًا أَبَدًا بَعْدَ الَّذِي قَالَ لِعَائِشَةَ ؛ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ :{ وَلَا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى } إِلَى قَوْلِهِ :{أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ } . فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ النَّفَقَةَ الَّتِي كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِ وَقَالَ : لَا أَنْزِعُهَا مِنْهُ أَبَدًا .

وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ -زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ أَمْرِي :
«مَا عَلِمْتِ» ؟ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي ، وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ إِلَّا خَيْرًا ، وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِالْوَرَعِ ، وَطَفِقَتْ أُخْتُهَا حَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ تُحَارِبُ لَهَا ، فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ.

قَالَ عُرْوَةُ : كَانَتْ عَائِشَةُ تَكْرَهُ أَنْ يُسَبَّ عِنْدَهَا حَسَّانُ وَتَقُولُ : فَإِنَّهُ قَالَ :
فَإِنَّ أَبِي وَوَالِدَهُ وَعِرْضِي لِعِرْضِ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ وِقَاءُ
وقَالَتْ : وَاللَّهِ إِنَّ الرَّجُلَ الَّذِي قِيلَ لَهُ مَا قِيلَ لَيَقُولُ : سُبْحَانَ اللَّهِ ! فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا كَشَفْتُ مِنْ كَنَفِ أُنْثَى قَطُّ ، ثُمَّ قُتِلَ بَعْدَ ذَلِكَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ .

 

التوقيع

[/center]
اللهم ارنا في خاسر الخبيث عجائب قدرتك ياقوي ياعزير ياجبار
واجعله عظة وعبرة لغيرة من الروافض
اللهم عليك بمن آذى أزواج واصحاب نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم


 

   

05-10-2010, 01:32 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
الثغرالباسم
حوريه متألقه
 
 

إحصائية العضو










آخـر مواضيعي

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10

افتراضي ثانياً : معنى ما ورد فيها من الغريب


ثانياً : معنى ما ورد فيها من الغريب
وهذا مأخوذ من كلام الحافظ في الفتح ومن شرح النووي على صحيح مسلم رحمة الله على الجميع ..
الغزوة التي أشارت إليها هِيَ
غَزْوَة بني الْمُصْطَلِق .
وَالْهَوْدَج : محمل لَهُ قُبَّة تُسْتَر به النساء ، يكون بِالثِّيَابِ وَنَحْو ذلك .
جزع : خرز ، وظفار مدينة باليمن .
والرهط من ثلاثة إلى عشرة .
َرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِيَ : وضعوه .
لَمْ يُهَبَّلْنَ : لم يكثر اللحم في أبدانهن .
العلقة : الذي يسد الرمق .
حديثة السن : صغيرة ، وكان عمرها أشفّ من خمسة عشر عاماً .
وموغرين : نَازِلِينَ فِي وَقْت الْوَغْرَة ، وَهِيَ شِدَّة الْحَرّ لَمَّا تَكُون الشَّمْس فِي كَبِدِ السَّمَاء .
وتيكم للمؤنث مثل ذاكم للمذكر .
نقهت : قمت من مرضي وما رجعت إليّ تمام صحتي .
قولها : هنتاه ، قال الحافظ :" أَيْ حَرْف نِدَاء لِلْبَعِيدِ وَقَدْ يُسْتَعْمَل لِلْقَرِيبِ حَيْثُ يَنْزِل مَنْزِلَة الْبَعِيد ، وَالنُّكْتَة فِيهِ هُنَا أَنَّ أُمّ مِسْطَح نَسَبَتْ عَائِشَة إِلَى الْغَفْلَة عَمَّا قِيلَ فِيهَا لِإِنْكَارِهَا سَبَّ مِسْطَح فَخَاطَبَتْهَا خِطَاب الْبَعِيد ، وَهَنْتَاهْ بِفَتْحِ الْهَاء وَسُكُون النُّون وَقَدْ تُفْتَح بَعْدَهَا مُثَنَّاة وَآخِرُهُ هَاء سَاكِنَة وَقَدْ تُضَمّ ، أَيْ : هَذِهِ ، وَقِيلَ : اِمْرَأَة ، وَقِيلَ : بُلْهَى ؛ كَأَنَّهَا نَسَبَتْهَا إِلَى قِلَّة الْمَعْرِفَة بِمَكَائِدِ النَّاس . وَهَذِهِ اللَّفْظَة تَخْتَصّ بِالنِّدَاءِ وَهِيَ عِبَارَة عَنْ كُلّ نَكِرَة ، وَإِذَا خُوطِبَ الْمُذَكَّر قِيلَ يَا هَنَة " .
قول أم عائشة رضي الله عنهما (ضرائر) : قيل للزوجات ذلك لأن الضرر يحصل لكل واحدة من الأخرى بالغيرة .
وأما قول بريرة : "وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنْ رَأَيْتُ عَلَيْهَا أَمْرًا قَطُّ أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ، تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا ، فَتَأْتِي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ", فالداجن : كل حيوان يألف البيوت ، والمراد : إذا كان هذا حالها لا تمنع طعامها من الحيوان فهذا اقرب لأن تكون غافلة مؤمنة لا تخطر الفاحشة على بالها .
فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ: طلب من ينصفه منه، والعزير الناصر ، ومن يعذرني من ينصرني .

 

التوقيع

[/center]
اللهم ارنا في خاسر الخبيث عجائب قدرتك ياقوي ياعزير ياجبار
واجعله عظة وعبرة لغيرة من الروافض
اللهم عليك بمن آذى أزواج واصحاب نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم


 

   

05-10-2010, 01:34 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
الثغرالباسم
حوريه متألقه
 
 

إحصائية العضو










آخـر مواضيعي

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10

flower ثالثاً : مائة فائدة من حادثة الإفك



ثالثاً : مائة فائدة من حادثة الإفك
1. جواز القرعة .
2. سفر المرأة يكون مع زوج أو محرم .
3. خروج المرأة إلى الغزو .
4. وجوب الحجاب؛ فإنه إذا فُرض على أمهات المؤمنين كان على غيرهن أولى ،والأدلة على ذلك كثيرة من كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
5. اهتمام النبي صلى الله عليه وسلم بأمر الجهاد والغزو ، فهو ذروة سنام الإسلام .
6. أنّ النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه لا يعلمون الغيب ، ولو كان يعلم الغيب لما ترك زوجه بمفردها، وأما أصحابه فلما مضى ، ولحملهم الهودج وهو خلو منها .
7. خدمة الأجانب للمرأة من وراء الحجاب .
8. خروج المرأة بدون إذن زوجها في الأمور التي جرى العرف بها، فعائشة رضي الله عنها لم تستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم عند خروجها لقضاء الحاجة ، وإلاَّ لما غادر المكان بدونها .

9. رعاية الله لأوليائه، وهذا يتضح من جوانب عديدة : فبالنوم ينقطع تفكيرعائشة رضي الله عنه فيما أهمها وأقلق راحتها، ويقدر الله تأخُّر صفوان ليُلحِقَها بالجيش ، وتتجلى في أعظم صورها في نزول آيات براءتها، وفي أنها مرضت بعد رجوعها غلى المدينة فلم تعلم بما يقال إلا قبل وقت يسير من نزول براءتها، ولو علمت من أول الأمر لكان الخطب أعظم .
10. مما ذكره ابن حجر رحمه الله : شؤم شدة الحرص على المال، فهذا ما قضى بتأخر عائشة عن الركب .
11. أدب صفوان رضي الله عنه ، فإنه استرجع ليوقظها ، ولم يناد عليها باسمها ، وما تكلم معها بكلمة واحدة .
12. اهتمامها بحجابها ، فعقب استيقاظها ورؤيتها لصفوان خمَّرتُ وجهها .
13. مشروعية تغطية الوجه .
14. الاسترجاع عند المصائب كما علمنا ربنا .
15. إغاثة المكروب والمنقطع ، وهذا من كريم الأخلاق ونبيل الصفات .
16. أهمية الساقة في الجيش .
17. تبرئة المرء لساحته لئلا يتهم ، فلقد قالت :" مَا يُكَلِّمُنِي كَلِمَةً" ، وفي الحديث :«هذه أمكم صفية».
18. الحلف من غير استحلاف ، في قولها :" وَوَاللَّهِ وَلَا سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ".
19. مشي الأجنبي أمام المرأة كما فعل صفوان رضي الله عنه وموسى عليه السلام .
20. عداوة المنافقين وحقدهم على المسلمين .
21. البهتان جسر يقود المرء إلى ما فيه هلاكه " فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ فِي شَأْنِي" .
22. عدم إخبار المريض بما يزيد مرضه ويكدِّرُ صفوَ حياته .
23. كريم أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم مع أهله لا سيما إذا اشتكت واحدة منهنّ " لَا أَعْرِفُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ حِينَ أَشْتَكِي".
24. حياء الصحابيات " وَلَا نَخْرُجُ إِلَّا لَيْلًا إِلَى لَيْلٍ" يعني لقضاء الحاجة .
25. قال في الفتح (8/479) :" وَفِيهِ أَنَّ الْمَرْأَة إِذَا خَرَجَتْ لِحَاجَةٍ تَسْتَصْحِب مَنْ يُؤْنِسُهَا أَوْ يَخْدِمهَا مِمَّنْ يُؤْمَن عَلَيْهَا" .
26. مكانة من شهد بدراً من الصحابة .
27. الذب عن عرض المسلم إذا سمع غيبة فيه " بِئْسَ مَا قُلْتِ! أَتَسُبِّينَ رَجُلًا قَدْ شَهِدَ بَدْرًا".
28. الدعاء على الشخص سب " تعس ... أتسبين؟" .
29. نصرة المظلوم ولو كان الظالم قريباً والمظلوم بعيداً ، فأم مسطح لم تحاب ولدها .
30. فضل أم مسطح رضي الله عنها .
31. " وَأَنَّ الرَّاجِح أَنَّ الْمُرَاد بِذَلِكَ –قول الله تعالى لأهل بدر :«افعلوا ما شئتم ...» - أَنَّ الذُّنُوب تَقَع مِنْهُمْ لَكِنَّهَا مَقْرُونَة بِالْمَغْفِرَةِ تَفْضِيلًا لَهُمْ عَلَى غَيْرهمْ بِسَبَبِ ذَلِكَ الْمَشْهَد الْعَظِيم ، وَمَرْجُوحِيَّة الْقَوْل الْآخَر : أَنَّ الْمُرَاد أَنَّ اللَّه تَعَالَى عَصَمَهُمْ فَلَا يَقَع مِنْهُمْ ذَنْب" (الفتح: 8/480) .
تنبيه :
لما أشار الحافظ في الفتح إلى هذه الفائدة قال :" نَبَّهَ عَلَى ذَلِكَ الشَّيْخ أَبُو مُحَمَّد بْن أَبِي جَمْرَة نَفَعَ اللَّه بِهِ". فأين نحن من هذه الأمانة العلمية ؟!
32. إذن المرأة من زوجها لخروجها " أَتَأْذَنُ لِي أَنْ آتِيَ أَبَوَيَّ".
33. تعزية المصاب بكلام يناسبه " يَا بُنَيَّةُ ، هَوِّنِي عَلَيْكِ ، فَوَاللَّهِ لَقَلَّمَا كَانَتْ امْرَأَةٌ قَطُّ وَضِيئَةٌ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا وَلَهَا ضَرَائِرُ إِلَّا كَثَّرْنَ عَلَيْهَا".
34. قول سبحان الله عند التعجب " سُبْحَانَ اللَّهِ ! وَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَذَا ؟".
35. " وَفِيهِ مَشْرُوعِيَّة التَّسْبِيح عِنْدَ سَمَاع مَا يَعْتَقِد السَّامِع أَنَّهُ كَذِب ، وَتَوْجِيهه هُنَا أَنَّهُ سُبْحَانه وَتَعَالَى يُنَزَّه أَنْ يَحْصُل لِقَرَابَةِ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَدْنِيس ، فَيُشْرَع شُكْره بِالتَّنْزِيهِ فِي مِثْل هَذَا ، نَبَّهَ عَلَيْهِ أَبُو بَكْر بْن الْعَرَبِيّ" (الفتح : 8/480) .
36. خبر الواحد لا يفيد اليقين كما أشار الحافظ ، لقول عائشة : "لَأَسْتَيْقِنُ الْخَبَر مِنْ قِبَلِهِمَا"، ولا ينافي هذا أنه مقبول في العقائد والأحكام .
37. الإصلاح بين الزوجين بحمل المرأة على الصبر .
38. الاستشارة سنة نبوية .
39. استشارة الفاضل المفضول .
40. إذا استشير جماعة فقد يصيب المفضول ويخطئ الفاضل .
41. لا يلزم الأخذ بالاستشارة ، وهي غير ملزمة ، فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يأخذ بقول علي رضي الله عنه.
42. استشارة الرجل للمرأة إذا أُمنت الفتنة .
43. فضل كل من دافع عن عائشة رضي الله عنه، كزينب ، وأسامة ، وأسيد ، وسعد بن معاذ ، وأبي أيوب وزوجه ، رضي الله عنهم أجمعين .
44. أَنَّ الْحَمِيَّة لِلَّهِ وَرَسُوله لَا تُذَمّ كما أشار الحافظ .
45. حب علي رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم ، فقد أشار بطلاقه لها؛ رعاية لجانبه .
46. ذب النبي صلى الله عليه وسلم عن عرض عائشة وصفوان .
47. نصرة الأنصار للرسول صلى الله عليه وسلم " أَنَا أَعْذِرُكَ مِنْهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ".
48. خطر الحمية .
49. كل بني آدم خطّاء ، ومنهم الصحابة " اجْتَهَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ" ، ولكن لهم من السوابق ما يمحو عنهم ذلك .
50. إطلاق الكذب على الخطأ .
51. التغليظ على من وقف مع أهل الباطل وإن حميةً .
52. من النفاق الإحجام عن نصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم" فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ".
53. قد يعادي الولي ولياً وهما من أهل الجنة " فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ".
54. حرص الشيطان على زرع الخصومة بيننا " هَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا".
55. إيقاف الخصومة بين المتخاصمين (الفتح) .
56. " وَفِيهِ أَنَّ مَنْ آذَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَوْلٍ أَوْ فِعْل يُقْتَل؛ لِأَنَّ سَعْد بْن مُعَاذ أَطْلَقَ ذَلِكَ وَلَمْ يُنْكِرهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ" (الفتح :8/480) .
57. التشهد في مقدمة الكلام " َتَشَهَّدَ".
58. لابد من ظهور براءة البريء ولو بعد حين " فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ".
59. مشروعية التوبة .
60. التوبة تجب ما قبلها « وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ ؛ فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنْبٍ ثُمَّ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ».
61. أهمية الاعتراف بالذنب .
62. لا يعترف الإنسان على نفسه بما لم يفعله وإن كذبه الناس (الفتح) .
63. عدم محاباة النبي صلى الله عليه وسلم لأهله :«إن كنت ألممت بذنب...».
64. قَوْل كَذَا وَكَذَا يُكَنَّى بِهَا عَنْ الْأَحْوَال كَمَا يُكَنَّى بِهَا عَنْ الْأَعْدَاد وَلَا تَخْتَصّ بِالْأَعْدَادِ (الفتح).
65. مشروعية الوكالة " أَجِبْ عَنِّي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ".
66. الصبر مفتاح الفرج .
67. الاستعانة بالله عند حلول المصائب "والله المستعان".
68. إحسان الظن بالله " أَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ مُبَرِّئِي".
69. من أحسن الظن كان الله عند حسن ظنه " فَوَاللَّهِ مَا رَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَجْلِسَهُ وَلَا خَرَجَ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ أَحَدٌ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ".
70. رؤيا الأنبياء حق ووحي " كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي اللَّهُ بِهَا".
71. من مهمات الآداب : ازدراء الإنسان لنفسه وهضمه لها " وَلَشَأْنِي كَانَ أَحْقَرَ فِي نَفْسِي مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيَّ بِأَمْرٍ يُتْلَى" ومن ازدرى نفسه كان عند الله فوق ذلك ، ومن ابتلي بالعجب كان وضيعاً حقيراً ، ومن درر بكر بن عبد الله المزني رحمه الله قوله يوم عرفة :" لولا أنا فيهم لقلت قد غفر الله لهم ".
72. تبشير المسلم «أَبْشِرِي يَا عَائِشَةُ» .
73. أن الضحك مباح إذا وجد ما يقتضيه .
74. إسناد النعمة والخير والفضل إلى الله " هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ بَرَاءَتِي".
75. " إِدْلَال الْمَرْأَة عَلَى زَوْجهَا وَأَبَوَيْهَا" (الفتح) .
76. أنّ سبب النزول قد يكون حادثة كما الأمر هنا .
77. إنّ مع العسر يسراً ، ومع الشدة فرجاً ، ومن الكرب يجعل الله مخرجاً .
78. المؤمن مصاب مبتلى .
79. خطر الشائعات .
80. خطأ اعتقاد بعض الناس : أنه ما من شائعة إلا وفيها نسبة من الصحة، فحادثة الإفك إفك كلها من ألفها إلى يائها .
81. كريم أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم، فقد صلَّى صلاة الجنازة على ابن سلول وكفنه في ثيابه وهو الذي تولى كبر حديث الإفك .
82. أثر الورع في السلامة من الزيغ ، فزينب عصمها الله بالورع كما قالت عائشة ، رضي الله عنهما .
83. مكانة الصديقة عائشة رضي الله عنها ، ويكفي أنّ الله لما ذكر مقالةالناس فيها سبّح نفسه :{ وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ} [النور : 16] .
84. دفاع الله عن العفيفين ، فدافع الله عن عائشة ، ومريم ، ويوسف عليهم السلام ، وأجرى كرامةً على يد جريج الراهب .
85. أنّ العفة من صفات المؤمنين ، فدفاع الله عنهم دليل إيمانهم :{ إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُو}[الحج:38] .

86. لا يمكن أن تزني زوجة نبي ، وأما قول الله تعالى :{ فخانتاهم} عن امرأة نوح ولوط عليهما السلام أي بمخالفة دينهما ، وكانت امرأة نوح تسبه، وامرأة لوط تدل قومها على أضيافه، فتلك خيانتهما . وأما قول الله تعالى لنوح عليه السلام :{ إنه ليس من أهلك} أي : الناجين .
87. لا يقسم الإنسان في عدم إتيان الخير :{ ولا يأتل ...}
88. أنّ من حلف على أمر وكان الخير في غيره كفَّر عن يمينه وفعل الخير ، كما أرشد إليه ربنا في كتابه ، ورسولنا صلى الله عليه وسلم .
89. ظلم ذوي القربي أشد مضاضة على المرء من وقع الحسام المهند ، قال أبو بكر رضي الله عنه :" وَاللَّهِ لَا أُنْفِقُ عَلَيْهِ شَيْئًا أَبَدًا بَعْدَ الَّذِي قَالَ لِعَائِشَةَ".
90. أهمية العفو في ديننا ، مسطح كالعم لعائشة رضي الله عنهما ، ابن خالة أبيها ، لو كان المنافقون على حق – أقول (لو) من باب :{ لو كان فيهما آلهة...} - لما كان عليه أن يتكلم بهذا ؛ لأنها عرضه، فكيف وقد حكم الله بكذبهم ، مما جعل أبا بكر رضي الله عنه يقسم بقطع حبل المعروف الذي كان يصله به ، ومع ذلك كله { أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ} ؟
91. من عفا عن الناس غفر الله تعالى له ذنبه .
92. انقياد الصديق وخضوعه لأمر الله " فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ النَّفَقَةَ الَّتِي كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِ وَقَالَ : لَا أَنْزِعُهَا مِنْهُ أَبَدًا".
93. وفاء عائشة رضي الله عنها " قَالَ عُرْوَةُ : كَانَتْ عَائِشَةُ تَكْرَهُ أَنْ يُسَبَّ عِنْدَهَا حَسَّانُ وَتَقُولُ : فَإِنَّهُ قَالَ:فَإِنَّ أَبِي وَوَالِدَهُ وَعِرْضِي لِعِرْضِ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ وِقَاءُ".
94. الحث على صلة الرحم ببذل المال .
95. أنّ من شكّ في براءة هذه الطاهرة النقية المبرأة فلا شك في كفره؛ لأنه كذّب القرآن .
96. لا يحكم القاضي بعلمه؛ ولذا لم يقم الحد على رأس النفاق.
97. أن القاذف يحد .
98. عدم المحاباة في الحدود، ومن أفضل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم .
99. أنّ المرء يتعلم من أخطائه ، فعائشة رضي الله عنه خرجت لقضاء حاجتها وكان الأولى أن تعلم بذلك لئلا يغادروا المكان دونها "وَقَدْ وَقَعَ لَهَا بَعْدَ ذَلِكَ فِي ضَيَاع الْعِقْد أَيْضًا أَنَّهَا أَعْلَمَتْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَمْرِهِ ، فَأَقَامَ بِالنَّاسِ عَلَى غَيْر مَاء حَتَّى وَجَدَتْهُ ، وَنَزَلَتْ آيَة التَّيَمُّم بِسَبَبِ ذَلِكَ ، فَظَهَرَ تَفَاوُت حَال مَنْ جَرَّبَ الشَّيْء وَمَنْ لَمْ يُجَرِّبهُ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ إِيضَاحه فِي كِتَاب التَّيَمُّم" (الفتح : 8/460) .

100. قد يكون الخير فيما نكرهه {بل هو خير لكم} ، والخيرية هنا

 

التوقيع

[/center]
اللهم ارنا في خاسر الخبيث عجائب قدرتك ياقوي ياعزير ياجبار
واجعله عظة وعبرة لغيرة من الروافض
اللهم عليك بمن آذى أزواج واصحاب نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم


 

   

05-10-2010, 01:47 AM   رقم المشاركة : 4
افتراضي


الله يجزاج الجنه ياقلبي والله يجعل كل من اساء لامنا ان يجعل كيده بنحره

اللهم امين

 

التوقيع



 

   

05-10-2010, 02:18 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
الثغرالباسم
حوريه متألقه
 
 

إحصائية العضو










آخـر مواضيعي

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10

افتراضي


جوانب :
أ‌- براءة عائشة رضي الله عنه تتلى في القرآن إلى يوم القيامة .
ب‌- ما أورثته الحادثة من تعلق قلبها بالله .
ت‌- ومن امتلاء قلبها بعبودية الصبر .
ث‌- ومن تثقيل لميزان حسناتها .
ج‌- ومن حصولها على حسنات غيرها ممن تكلم فيها .
ح‌- ومن تكفير لسيئاتها .
خ‌- وبيان لعظيم مكانتها .
د‌- وقد عُرف المؤمنون من المنافقين .
ذ‌- وعرف قوي الإيمان من غيره .

ر‌- واشتملت آيات الحادثة على مهمات الآداب للجماعة المؤمنة .
101. تحريم الظن .
102. براءة عائشة وبيان فضلها يقود إلى الحديث عن فضل صفوان ؛ لأن لتهمة تعلقت بهما ، وصفوان رضي الله عنه لم يكن حصوراً ، فهو الذي اشتكته امرأته إلى النبي صلى الله عليه وسلم ؛ لأنه يجبرها على الإفطار إذا صامت ، فلما سأله أخبره بأنه شاب لا يصبر، وهذا أظهر في بيان فضله . وقوله عندما سمع بأمر الإفك : "وَاللَّهِ مَا أَصَبْت اِمْرَأَة قَطُّ حَلَالًا وَلَا حَرَامًا " لا يعارض ذلك ؛ فهذا قبل الزواج .


مائة فائدة من حادثة الإفك
مصدر
مائة فائدة من حادثة الإفك

د. مهران ماهر عثمان

 

التوقيع

[/center]
اللهم ارنا في خاسر الخبيث عجائب قدرتك ياقوي ياعزير ياجبار
واجعله عظة وعبرة لغيرة من الروافض
اللهم عليك بمن آذى أزواج واصحاب نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم


 

   

05-10-2010, 01:48 PM   رقم المشاركة : 6
افتراضي


سبحان الله الانسان هو الانسان في كل وقت وفي كل الازمان له قلب يتقلب ولا يستقر على امر سبحان الله يتهمون السيدة ويطعنون بشرفها بوجود الرسول ولا يهتمون لمشاعره النبيلة الله يكون في عون امنا ذاك اليوم ويارب يعوضها مافاتها من حزن وهم ويثبت قلوبنا على دينه وهديه الى يوم الدين ونساله ان يمدكي ياثغر بالتوفيق لدينك ودنياك بوووركتي موووضوع رائع

 

   

06-10-2010, 06:45 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
خادمة امي
من كبـــآر شخصيـــآت المنتــدى
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10

افتراضي


جزيتِ الفردوس الأعلى ورزقكِ مرافقه أمنا عائشة ...


أما اصحاب الافك بهذا العصر فعليهم من الله مايستحقون وجعلهم الله عبرة لغيرهم

 

التوقيع











تكفوووووووون بحاجة دعاااااااااااااااااائكم

 

   

06-10-2010, 07:08 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
عواشه
حوريه مؤسسه
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 12

افتراضي


بارك لله فيج موضوووع قيم

لكم ما فهمت هذي الكلمه
الاسترجاع؟شنو يعني؟
14. الاسترجاع عند المصائب كما علمنا ربنا

بارك الله فيج

 

التوقيع











 

   

06-10-2010, 10:40 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
الثغرالباسم
حوريه متألقه
 
 

إحصائية العضو










آخـر مواضيعي

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10

افتراضي


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام رامي
سبحان الله الانسان هو الانسان في كل وقت وفي كل الازمان له قلب يتقلب ولا يستقر على امر سبحان الله يتهمون السيدة ويطعنون بشرفها بوجود الرسول ولا يهتمون لمشاعره النبيلة الله يكون في عون امنا ذاك اليوم ويارب يعوضها مافاتها من حزن وهم ويثبت قلوبنا على دينه وهديه الى يوم الدين ونساله ان يمدكي ياثغر بالتوفيق لدينك ودنياك بوووركتي موووضوع رائع
طعنوا بعرض النبي صلى الله عليه وسلم
وطعنوا في القران الذي برائها من فوق سبع سماوات
والطعن بالاحاديث التي روتها رضي الله عنها وارضاه نحن نعلم ان عائشة رضي الله عنها زوجه النبي صلى الله عليه وسلم في الدنيا والاخرة

اقتباس:
الله يكون في عون امنا ذاك اليوم ويارب يعوضها مافاتها من حزن وهم ويثبت قلوبنا على دينه وهديه
هذا وصف ليومها ذاك الى ان برئها الله من فوق سبع سماوات
وَبَكَيْتُ يَوْمِي ذَلِكَ لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ، ثُمَّ بَكَيْتُ لَيْلَتِي الْمُقْبِلَةَ لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ وَأَبَوَايَ يَظُنَّانِ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي .
فَبَيْنَمَا هُمَا جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي اسْتَأْذَنَتْ عَلَيَّ امْرَأَةٌ مِنْ الْأَنْصَارِ ، فَأَذِنْتُ لَهَا ، فَجَلَسَتْ تَبْكِي ، فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ ، وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ لِي مَا قِيلَ، وَقَدْ لَبِثَ شَهْرًا لَا يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَأْنِي بِشَيْءٍ ، فَتَشَهَّدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ جَلَسَ ثُمَّ قَالَ : «أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ ؛ فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا ، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ ؛ فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنْبٍ ثُمَّ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ» .

فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً ، فَقُلْتُ لِأَبِي : أَجِبْ عَنِّي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا قَالَ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَقُلْتُ لِأُمِّي : أَجِيبِي عَنِّي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَقُلْتُ -وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ ، لَا أَقْرَأُ كَثِيرًا مِنْ الْقُرْآنِ : إِنِّي وَاللَّهِ لَقَدْ عَرَفْتُ أَنَّكُمْ قَدْ سَمِعْتُمْ بِهَذَا حَتَّى اسْتَقَرَّ فِي نُفُوسِكُمْ ، وَصَدَّقْتُمْ بِهِ، فَإِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي بَرِيئَةٌ -وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ - لَا تُصَدِّقُونِي بِذَلِكَ ، وَلَئِنْ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بِأَمْرٍ -وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ - لَتُصَدِّقُونَنِي ، وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلًا إِلَّا كَمَا قَالَ أَبُو يُوسُفَ : {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} .
ثُمَّ تَحَوَّلْتُ فَاضْطَجَعْتُ عَلَى فِرَاشِي ، وَأَنَا وَاللَّهِ حِينَئِذٍ أَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ مُبَرِّئِي بِبَرَاءَتِي ، وَلَكِنْ -وَاللَّهِ- مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنْ يُنْزَلَ فِي شَأْنِي وَحْيٌ يُتْلَى ، وَلَشَأْنِي كَانَ أَحْقَرَ فِي نَفْسِي مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيَّ بِأَمْرٍ يُتْلَى ، وَلَكِنِّي كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي اللَّهُ بِهَا .

فَوَاللَّهِ مَا رَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَجْلِسَهُ وَلَا خَرَجَ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ أَحَدٌ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنْ الْبُرَحَاءِ عِنْدَ الْوَحْيِ ، حَتَّى إِنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ مِنْ الْعَرَقِ فِي الْيَوْمِ الشَّاتِ مِنْ ثِقَلِ الْقَوْلِ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -وَهُوَ يَضْحَكُ - فَكَانَ أَوَّلَ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا أَنْ
قَالَ :«أَبْشِرِي يَا عَائِشَةُ ، أَمَّا اللَّهُ فَقَدْ بَرَّأَكِ» . فَقَالَتْ لِي أُمِّي : قُومِي إِلَيْهِ. فَقُلْتُ : وَاللَّهِ لَا أَقُومُ إِلَيْهِ ، وَلَا أَحْمَدُ إِلَّا اللَّهَ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ بَرَاءَتِي



اقتباس:
نساله ان يمدكي ياثغر بالتوفيق لدينك ودنياك بوووركتي موووضوع رائع
امين يارب وياك وفقك الله لمايحبة ويرضى

 

التوقيع

[/center]
اللهم ارنا في خاسر الخبيث عجائب قدرتك ياقوي ياعزير ياجبار
واجعله عظة وعبرة لغيرة من الروافض
اللهم عليك بمن آذى أزواج واصحاب نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم


 

   

06-10-2010, 10:47 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
الثغرالباسم
حوريه متألقه
 
 

إحصائية العضو










آخـر مواضيعي

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10

افتراضي


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خادمة امي
جزيتِ الفردوس الأعلى ورزقكِ مرافقه أمنا عائشة ...
امين يارب العالمين واياك قال الرسول صلى الله عليه وسلم ((يحشر المرء مع من أحب ))
وعائشةرضي الله زوجة نبينا محمدصلى الله عليه وسلم وامنا وقدوتنا

اقتباس:
أما اصحاب الافك بهذا العصر فعليهم من الله مايستحقون وجعلهم الله عبرة لغيرهم
امين يارب العالمين اللهم لاترفع لهم راية واجعلهم لغيرهم عبرة وايه

 

التوقيع

[/center]
اللهم ارنا في خاسر الخبيث عجائب قدرتك ياقوي ياعزير ياجبار
واجعله عظة وعبرة لغيرة من الروافض
اللهم عليك بمن آذى أزواج واصحاب نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم


 

   


مواقع النشر

العبارات الدلالية
آلطهر<مائة, الإفك>, حادثة, علوش, فائدة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن 11:23 AM .


Powered by vBulletin® Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2011, Jelsoft Enterprises Ltd.